تناولت المادة التدريبية الأمن الرقمي الحساس للنوع الاجتماعي من منظور يربط حماية الأشخاص بحماية البيانات والأنظمة، واعتمدت على نموذج SAFE PRESS بوصفه إطارًا عمليًا لرصد الخطر، وتقدير التهديد، وتقوية الحسابات والأجهزة، وتأمين التواصل، وحماية المصادر، وتقليل الانكشاف، وتوثيق الأدلة، والاستجابة الأولية للحوادث. كما شملت نمذجة التهديد، وحماية الحسابات والأجهزة، وإدارة الملفات والبيانات والمصادر، ومناقشة أشكال العنف الرقمي القائم على النوع الاجتماعي وآليات الاستجابة التي تراعي السلامة والكرامة وعدم لوم المتضرر/ة، وصولًا إلى بناء خطط حماية واستجابة مؤسسية قابلة للتنفيذ والمراجعة.
الأمن الرقمي الحساس للنوع الاجتماعي في مؤسسات المجتمع المدني
تدريب تطبيقي يربط الأمن الرقمي بإدارة المخاطر وحماية الأشخاص والبيانات والاستجابة المؤسسية للحوادث ضمن منظور حساس للنوع الاجتماعي.

التجربة التدريبية
- عدد المشاركين
- 20
- نمط التدريب
- حضوري
- المدة
- 3 أيام تدريبية
دوري في التجربة
توليت تصميم وتنفيذ البرنامج التدريبي وقيادة جلساته التطبيقية، مع تطوير منهجية تربط الأمن الرقمي بإدارة المخاطر والسلامة المؤسسية وحماية الأشخاص والفرق.
شمل دوري تحليل الاحتياجات والمخاطر، بناء السيناريوهات والتمارين العملية، إدارة المحاكاة والنقاشات، وتحويل التحديات التي يواجهها المشاركون في بيئات عملهم إلى حالات تطبيقية تساعد على تطوير إجراءات استجابة أكثر واقعية وقابلية للتنفيذ داخل المؤسسات.
الفئة المستهدفة
المدراء التنفيذيون ومدراء الإعلام والعاملون في مواقع المسؤولية داخل مؤسسات المجتمع المدني، ممن يرتبط عملهم بإدارة المعلومات والاتصال والفرق واتخاذ القرار والتعامل مع المخاطر الرقمية والمؤسسية.
مكان التنفيذ
مدينة غزة – فلسطين.
أهداف التدريب
هدف التدريب إلى تطوير قدرة المشاركين على فهم المخاطر الرقمية وإدارتها ضمن سياق مؤسسي متكامل، بدل حصر الأمن الرقمي في الأدوات والإجراءات التقنية.
ركز البرنامج على تعزيز القدرة على تحديد نقاط الانكشاف، وحماية الحسابات والبيانات والمعلومات، وتحليل المخاطر التي قد تمس الأشخاص والفرق، والاستجابة للحوادث الرقمية، وبناء إجراءات قابلة للتطبيق داخل المؤسسات.
كما هدف إلى تعميق فهم العلاقة بين الأمن الرقمي والسلامة المؤسسية، ومراعاة الأبعاد المرتبطة بالنوع الاجتماعي، وربط الاستجابة التقنية بمسارات الدعم والإحالة النفسية والمجتمعية عندما تتجاوز آثار الحوادث الرقمية الجانب التقني.
المخرجات والتعلّم
أظهر البرنامج أهمية التعامل مع الأمن الرقمي باعتباره جزءًا من منظومة أوسع لإدارة المخاطر والسلامة المؤسسية، بحيث لا تتوقف الاستجابة عند حماية الحساب أو الجهاز، بل تمتد إلى حماية الأشخاص والمعلومات والفرق واستمرارية العمل.
أتاحت المحاكاة والسيناريوهات المستمدة من بيئات العمل الفعلية اختبار الإجراءات المقترحة أمام تحديات واقعية، وكشفت الحاجة إلى ربط الاستجابة للحوادث الرقمية بصورة أوثق بالإجراءات الداخلية للمؤسسة ومسارات اتخاذ القرار والدعم والإحالة.
كما أسهم التفاعل مع القيادات المشاركة في اختبار المنهجية التدريبية وتحديد مساحات لتطوير الأدوات والمواد التدريبية، خصوصًا في ما يتعلق بتقاطع المخاطر الرقمية مع سلامة الأفراد والفرق والأبعاد النفسية والمجتمعية للحوادث.

