
من جهته، يؤكّد المختص في الإعلام الاجتماعي سائد حسونة، لـ«الشرق الأوسط»، أنّ العام الحالي شهد محاربة خطيرة للمحتوى الفلسطيني، عبر عدد من الأدوات؛ أهمها، تفعيل القانون الإسرائيلي الذي صادق عليه الكنيست، وينص على ملاحقة النشطاء والصحافيين على خلفية عملهم، وكذلك من خلال الاتفاق بين شركة «فيسبوك» وحكومة الاحتلال الذي أثمر عن إقامة مقر للشركة داخل مدينة تل أبيب.
فتح المصدر (المصدر غير متاح حاليًا)

